أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

مدرسة تنيس الابتدائية » المنتديات » منتدى المعلمين » كادر المعلمين


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» طرق التدريس والاساليب الحديثة
الكاتب: عمر بحيري
المشرفين


التسجيل : الإثنين 15-12-2008
المشاركات : 285
مراسلة الموقع الشخصي
 حرر في السبت 31-10-2009 07:15 مساء - الزوار : 322 - ردود : 5

شارك الآخرين على الفيس بوك لهذا الخبر




استجابة لعدد من طلبات عدد من زملائى الافاضل عن الموضوعات التدرييبة لوحدات التدريب فى المدراس اقدم لكم نماذج مختلفة للموضوعات تشمل


موضوعات تعلم نشط

موضوعات للمعلم واساليبه داخل الفصل

موضوعات تربوية خاصة بالمشكلات المختلفة للطلاب وكيفية التعامل معها

وعلى كل مادة دراسية ان تختار ما يناسبها وتضعه كخطة تدريبية لها خلال العام على ان تكون الخطة متضمنة احدى تلك الموضوعات الى جانب نشر ثقافة الجودة




كيف يتم التفاعل بين المعلم وطلابه ؟
كيف يتم التفاعل بين المعلم وطلابه ؟

--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


أولا : مهارة التهيئة الذهنية

وهي تهيئة أذهان الطلاب لتقبل الدرس بالإثارة والتشويق ، حيث يقوم المعلم بجذب إنتباه الطلاب نحو الدرس عن طريق عرض الوسائل التعليمية المشوقة ، أو طرح أمثلة من البيئة المحيطة بالتلاميذ .

ثانيا: مهارة تنويع المثيرات

هو عدم الثبات على شيء واحد من شانه أن يساعد على التفكير وإثارة الحماس ، والتنويع بالمثيرات مهارة هامة فيإيصال المعلومة ، فاستخدام المعلم في كل لحظة من لحظات الدرس مهارة هو بمثابة زيادة في التحصيل الدراسي لدى الطلاب مع الحفاظ على اهتمام الطلاب في موضوع التعلم و يتحقق ذلك عن طريق تنويع المثيرات التالية :

* الإيماءات : ويقصد بها إيماءات الرأس وحركة اليدين وتعبيرات الجسم بالموافقة أو العكس0

* التحرك في غرفة الصف 0
* استخدام تعبيرات لفظية 0

* الصمت : ويقصد به الصمت الذي يتخلل عرض المعلم لموضوع معين 0
* تنويع الحواس 0ممارسات تبعث الملل :
الصوت الرتيب 0
* الوقوف الثابت 0

ثالثا : مهارة استخدام الوسائل التعليمية

عند عرض الوسيلة التعليمية أمام الطلاب يجب أن يدرك المعلم الغاية من هذه الوسيلة ومدى ملائمتها لمستوى الطلاب وكيفية استخدامها ، ويجب على المعلم أن يجعل الطلاب يكتشفون تدريجيا أهداف الدرس من خلال هذه الوسيلة ، كما أن التربية الحديثة تهتم بالجانب الحسي عند الطلاب لأن من خلاله يبقى أثر التعلم .

رابعا : إثارة الدافعية للتعلم

يقصد بها إثارة رغبة التلاميذ في التعلم وحفزهم عليه .

فوائدها : * تجعلهم التلاميذ يقبلون على التعلم 0
* تقلل من مشاعر مللهم وإحباطهم 0

* تزيد من مشاعر حماسهم واندماجهم في مواقف التعلم 0

استراتيجيات لإثارة دافعية الطلاب للتعلم :


التنويع في استراتيجية التدريس0

* ربط الموضوعات بواقع حياة التلاميذ0

* إثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات الطلاب .

* ربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفيسة والاجتماعية للمتعلم 0

* التنويع بالمثيرات0

* مشاركة الطلاب في التخطيط لعملهم التعليمي0

* استغلال الحاجات الأساسية عند المتعلم ومساعدته على تحقيق ذاته 0

* تزويد الطلاب بنتائج أعمالهم فور الانتهاء منها0

*إعداد الدروس وتحضيرها وتخطيطها بشكل مناسب 0

* الشعور بمشاعر الطلاب ومشاركتهم بانفعالاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم معالجتها وتدريبهم على استيعابها 0

خامسا : مهارة وضوح الشرح والتفسير

وهي إمتلاك المدرس قدرات لغوية وعقلية يتمكن بها من توصيل شرحه للطلاب بيسر وسهولة ، ويتضمن ذلك استخدام عبارات متنوعة ومناسبة لقدرات الطلاب العقلية .

سادسا : مهارات التعـزيز

مفهومه هو : * وصف مكافأة تعطى لفرد استجابة لمتطلبات معينة

* أو كل ما يقوي الاستجابة ويزيد تكرارها .

* أو تقوية التعلم المصحوب بنتائج مرضية واضعاف التعلم المصحوب بشعور غير سار 0
أنواع التعزيز :
يختلف باختلاف الأشخاص والمعلم يعتمد على الله ثم على خبرته في معرفة طلابه وصلاحية طرائق التعزيز التي استخدمها معهم 0

* التعزيز الإيجابي (اللفظي) كـ ( أحسنت - نعم أكمل - جيد ) للإجابة الصحيحة 0

* التعزيز الإيجابي (غير اللفظي) كـ ( الابتسامة - الإيماءات - الإشارة باليد أو الإصبع .. )

* التعزيز الإيجابي (الجزئي) تعزيز الأجزاء المقبولة من إجابة الطالب 0

* التعزيز المتأخر (المؤجل) كأن يقول المعلم لطالب هل تذكر قبل قليل قلت لنا 00 يجيب 000

* التعزيز السلبي : إيقاف العقاب إذا أدوا السلوك المرغوب فيه بشكل ملائم * التجاهل والإهمال الكامل لسلوك الطالب

التعزيز والطلاب الخجولين :
الطلاب الخجولين الذين لا يشاركون في المناقشات الصفية إلا نادراَ بإمكان المعلم حل هذه المشكلة تدريجياً من خلالدمجه في الأنشطة الصفية0 ومثال ذلك : * تكليفه بالإجابة على سؤال سهل نوعاً ما 0
* ابتسامة أو هزة رأس من المعلم إذا لاحظ أحد هؤلاء يصغي إليه أو ينتبه على ما يدور حوله في الصف0

سابعا : مهارات الأسئلة واستقبال المعلم لإسئلة الطلاب

# تعد الأسئلة الصفية الأداة التي يتواصل بها الطلاب والمعلمون 0 # تمثل الأسئلة الصفية وسيط المناقشة بين :

* الطلاب أنفسهم * الطلاب والمعلم * الطلاب وما يقدم لهم من خبرات ومواد تعليمية 0مشاركة الطلاب وتفاعلهم في الصف : يتوقف ذلك على نوعية الأسئلة وحسن صياغتها 0
كما أن التفاعل بين المعلم وطلابه مهم للغاية من خلال استقبال المعلم لأسئلة طلابه بطريقة مهذبة ومشجعة ، باستخدام عبارات التعزيز مثل "أحسنت" أو "بارك الله فيك" ، لأن التشجيع يزيد من دافعية التعلم ، وعندما يجيب الطالب إجابة خاطئة فلا يزجره المعلم ويحرجه أمام طلابه ، وإنما يوضح له الإجابة ويعطيه الدافع للإجابة مرة أخرى .

التغذية الراجعة مفهومها و أهميتها
التغذية الراجعة مفهومها و أهميتها


يؤكد عدد من التربويين على أهمية إعلام المتعلمين بالنتائج التي يحققونها في الاختبارات وفي جميع التعيينات والواجبات التي يتم تكليفهم بعملها داخل المدرسة وخارجها سواء كانت هذه النتائج صحيحة أو خطأ إيجابية أم سلبية وهذا هو المقصود بالتغذية الراجعة .
فالتغذية الراجعة هي عبارة عن إتاحة الفرصة للمتعلم ليعرف ما إذا كان جوابه عن السؤال المطروح أو المشكلة المطلوب منه معالجتها صحيحاً أو خاطئاً ، بل يتعدى بعض الباحثين ليؤكد أن التغذية الراجعة لا تقتصر على إعلام المتعلم بنتيجة تعلمه ، بل على المعلم أن يبين للمتعلم مدى الصحة في جوابه ومدى الخطأ إلى أي حد كان جوابه صحيحاً أو خاطئاً ؛ وبمعنى آخر إلى أي مستوى كان جوابه دقيقاً وصحيحاً ولماذا كان كذلك ، وأن يعلمه أياً من الأهداف السلوكية التي نجح في تعلمها وأياً منها ما يزال يتعثر في تعلمها ، ثم أين كان موقعه من تحقيق الهدف الكلي النهائي المرغوب فيه .
والتغذية الراجعة غالبا ًما ترافق الممارسة والتدريب ، وقد تأتي بعد تطبيق الاختبارات اليومية أو الشهرية ، وقد تأتي بعد تطبيق الاختبارات النهائية .

وتعتبر التغذية الراجعة أهم ثمار عمليات التقويم ، وخصوصاً التقويم التكويني ( البنائي ) حيث يتم من خلالها تزويد المتعلم بمعلومات تفصيلية عن طبيعة تعلمه ، وتشير المصادر العلمية إلى أن الدور الذي تلعبه التغذية الراجعة في التعليم ينطلق من مبادئ النظريات الارتباطية والسلوكية التي تؤكد على حقيقة
أن الفرد يقوم بتغيير سلوكه عندما يعرف نتائج سلوكه السابق ، كما تؤكد تلك النظريات على الدور ألتعزيزي للتغذية الراجعة ،
وأنها تعمل على استثارة دافعية المتعلم ، وتوجيه طاقاته نحو التعلم ، كما أنها تسهم في تثبيت المعلومات وترسيخها وبالتالي تساعد على رفع مستوى الأداء في المهمات التعليمية اللاحقة مثل اختبارات التحصيل
.
وقد كان مصطلح التغذية الراجعة يستخدم في العلوم التطبيقية والهندسية ثم انتقل استعمال هذا المصطلح إلى ميادين التربية وعلم النفس بدلاً من الاصطلاح الذي كان شائعاً وهو "معرفة النتائج " نظراً لكون معرفة النتائج لا تعني بالضرورة استفادة الفرد منها في تعديل سلوكه وتوجيهه الوجهة الصحيحة ،لذا فإن مفهوم التغذية الراجعة يعد أكثر شمولاً حيث أنه يعني بالإضافة إلى معرفة النتائج أموراً أساسية أخرى أهمها استخدام هذه المعرفة في إجراء التحسينات المطلوبة .

ويمكن تلخيص أهمية استخدام التغذية الراجعة في عملية التعلم في النقاط الآتية :
1- تعمل التغذية الراجعة على إعلام المتعلم بنتيجة تعلمه ، مما يقلل القلق والتوتر الذي قد يعتري المتعلم في حالة عدم معرفته نتائج تعلمه.

2- تعزز المتعلم وتشجعه على الاستمرار في عملية التعلم وبخاصة عندما يعرف بأن إجابته عن السؤال كانت صحيحة .

3- إن معرفة المتعلم بأن إجابة كانت خطأ ، وما السبب لهذه الإجابة الخطأ ، يجعله يقتنع بأن ما حصل عليه من نتيجة أو علامة كان هو المسئول عنها ، ومن ثم عليه مضاعفة جهده ودراسته في المرات القادمة.

4- إن تصحيح إجابة المتعلم الخطأ من شأنها أن تضعف الارتباطات الخطأ التي حدثت في ذاكرته بين الأسئلة والإجابة الخطأ ، وإحلال ارتباطات صحيحة محلها.

5- إن استخدام التغذية الراجعة من شأنها أن تنشط عملية التعلم ، وتزيد من مستوى الدافعية للتعلم .

6- تعرف عملية التغذية الراجعة أين يقف من الهدف المنشود ، وما إذ1 كان يحتاج إلى وقت طويل لتحقيقه ، أم أنه قريب منه .

7- تعرف المتعلم أين هو من الأهداف السلوكية التي حققها غيره من رفاق صفه ، والتي لم يحققوها بعد .
8- تعمل التغذية الراجعة بما تزوده للمتعلم من معلومات إضافية ومراجع مختلفة ، على تقوية عملية التعلم ، وتدعيمها وإثرائها .
مفهوم التغذية الراجعة :
انطلاقاً من أهمية التغذية الراجعة في العملية التعليمية قام بعض الباحثين من ذوي الاختصاص في مجال البحث التربوي بتحديد مفهومها ، فيراها نشواتي بأنها " المعلومات التي يتلقاها المتعلم بعد الأداء بحيث تمكنه من معرفة مدى صحة إجابته للمهمة التعليمية " ويحددها سيد صوالحه بأنها " عملية تزويد المتعلم بمعلومات حول استجاباته ، بشكل منظم ومستمر ، من أجل مساعدته في تعديل الاستجابات التي تكون بحاجة إلى التعديل وتثبيت الاستجابات التي تكون صحيحة "
فتزويد المتعلم بمستوى أدائه بهدف مساعدته على تصحيح إجاباته الخاطئة وتثبيت إجاباته الصحيحة هو التغذية الراجعة ، والتي تأخذ أشكالاً وأنواعاً عديدة ، وأنماطاً وأساليب مختلفة .

أنواع التغذية الراجعة :
تتخذ التغذية الراجعة أنماطاً مختلفة وصوراً متعددة حسب نوعية التقسيم فيها . ومن الأنماط الشائعة للتغذية الراجعة بناءًً على مصدرها التغذية الراجعة الداخلية والخارجية ويقصد بالداخلية المعلومات التي يشتقها الفرد من خبراته وأفعاله على نحو مباشر ( شعور المتعلم باستجابته ) ، أما الخارجية فيقصد بها المعلومات التي يقوم بها المعلم أو المدرب أو أي وسيلة أخرى خارجية
.
ومن الباحثين من يقسمها حسب الزمن إلى فئتين هما :

1- التغذية الراجعة الفورية : وهي التي تتصل بالسلوك الملاحظ وتعقبه مباشرة وتزوّد الطرف الآخر بالمعلومات أو التوجيهات والإرشادات اللازمة لتعزيز السلوك .
2- التغذية الراجعة المؤجلة : وهي تلك التي تعطى للمتعلم بعد مرور فترة من الزمن على استكمال العمل ، أو الأداء وقد تطول هذه الفترة أو تقصر بحسب الظروف ، ومقتضى الحال .

وقد ميزت رمزية الغريب بين ثلاثة أنماط للتغذية الراجعة هي :
1- التغذية الراجعة الحسية التي تمد الفرد بمعرفة من الداخل عن طريق الحواس .
2- التغذية الراجعة الخاصة بمعرفة الفرد قدراً من المعلومات التي تساعده على إدراك أفضل للمواقف .
3- التغذية الراجعة المتصلة بتزويد الفرد بمعلومات عن نتائج أدائه السابق ومدى التقدم والنجاح فيه .

وحدد سيد صوالحه أربعة من أشكال التغذية الراجعة :
1- التغذية الراجعة الإعلامية وتتمثل في إعطاء المتعلم معلومات حول دقة إجابته .
2- التغذية الراجعة التصحيحية ويتم من خلالها تزويد المتعلم بمعلومات حول دقة إجابته مع تصحيح الإجابات الخاطئة .
3- التغذية الراجعة التفسيرية ، وتتضمن تزويد المتعلم بالمعلومات الضرورية حول مدى صحة إجابته ،وتصحيح الإجابات الخاطئة ، بالإضافة إلى شرح وتوضيح أسباب الخطأ
4- التغذية الراجعة التعزيزية ، وتتمثل في إعطاء المتعلم معلومات حول دقة إجابته ، وتصحيح الإجابات الخاطئة ، ومناقشة أسباب الخطأ بالإضافة إلى تزويده بعبارات تعزيزيه .
وقد فرّق أبانمي في دراسته بين ثلاثة من أشكال التغذية الراجعة وهي :
1- تغذية راجعة تتمثل في معرفة النتائج متبوعة بمعرفة الإجابات الصحيحة والخاطئة .
2- تغذية راجعة تتمثل في معرفة النتائج متبوعة بمعرفة الإجابات الصحيحة والخاطئة ، وتصحيح الإجابات الخاطئة .
2- تغذية راجعة تتمثل في معرفة النتائج متبوعة بمعرفة الإجابات الصحيحة والخاطئة ، وتصحيح الإجابات الخاطئة ، ومناقشة الإجابات الصحيحة والخاطئة .

ويتضح من خلال استعراض بعض أشكال التغذية الراجعة تعدد تلك الأشكال والأنماط فهل للتغذية الراجعة بأشكالها المختلفة فاعلية في تحصيل الطلبة الدراسي ؟
لقد أثبتت الدراسات التجريبية ومنها دراسة ( أبانمي ) المشار إليها سابقاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل الطلبة الذين لا يتلقون تغذية راجعة ، ومتوسط درجات نظرائهم ممن يتلقون التغذية الراجعة بأشكالها المختلفة لصالح الذين يتلقون التغذية الراجعة ،
وكذلك أثبتت الدراسة تفوق المجموعة التي تتلقى التغذية الراجعة المتمثلة في معرفة النتائج متبوعة بمعرفة الإجابات الصحيحة والخاطئة ، وتصحيح الإجابات الخاطئة ، ومناقشة الإجابات الصحيحة والخاطئة على بقية أشكال التغذية الراجعة
.
ومن هنا يتبين لنا ضرورة استخدام أشكال متعددة من التغذية الراجعة في عملية التعليم بمختلف مراحله من أجل رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة بوقت أقصر وجهد أقل ، وكذلك ضرورة تدريب المعلمين من خلال الدورات على هذه الطريقة من أجل الوصول إلى أعلى المستويات في عملية التعليم .


التقويم الشامل لاداء المعلم
--------------------------------------------------------------------------------


التقويم الشامل لاداء المعلم
عناصر الموضوع
· مفهوم الأداء
· مفهوم تقويم الأداء
· طبيعة عمل المعلم
· الأدوار المتغيرة لمعلم اليوم مسئولياته المهنية
· القدرات الواجب توافرها لدى المعلم الفعال
· مراحل التطور المهنى للمعلم
· اهداف تقويم المعلم
· مراحل عملية تقويم الأداء
· معايير تقويم أداء المعلم
· اساليب وادوات تقويم المعلم
· بعض المقترحات لضمان فعالية وموضوعية تقويم اداء المعلم
· المراجع


مقدمة

يعد المعلم أحد الركائز الأساسية فى العملية التعليمية وهو المسئول الأول عن نقل التراث الثقافي وتطويره وعن تحقيق أهداف التعليم وعن إحداث التغيير فى سلوك الدارسين وعن تحقيق النمو الشامل والمتكامل للدارسين معرفيا ووجدانيا واجتماعيا وحركيا وحتى نصل للغرض المنشود من تحديث التعليم وتطويره وجعل رسالة المعلم مكملة ومرتبطة بجهود الدولة فى بناء النشئ والجيل الصالح المدرك لأهمية العمل فى تحقيق غد مشرق ومستقبل عظيم لمصر يؤمن بضرورة تحقيق الجودة الشاملة فى التعليم كما نوه عن ذلك السيد رئيس جمهورية مصر العربية ( الرئيس مبارك )
والمعلم يقوم بعمل جليل هو خدمة العلم والمجتمع ومهنته تسمو فوق كل مهنة لذا يجب عليه أن يسمو بها كما يجب أن نضعه موضوع تقدير واحترام ونقدره حق قدره فلذا يجب ان يقييم اداء المعلم

ومن خلال هذا البحث سوف يتم مناقشة
· مفهوم الأداء و مفهوم تقويم الأداء
· طبيعة عمل المعلم و الأدوار المتغيرة لمعلم اليوم و مسئولياته المهنية
· القدرات الواجب توافرها لدى المعلم الفعال
· مراحل التطور المهنى للمعلم
· اهداف تقويم المعلم و مراحل عملية تقويم الأداء
· معايير تقويم أداء المعلم
· اساليب وادوات تقويم المعلم
· بعض المقترحات لضمان فعالية وموضوعية تقويم اداء المعلم


مفهوم الاداء

أن الأداء فى مجال التعليم هو قدرة تعليمية نوعية يطلق عليها القدرة الفنية وتعبر عنها معايير سلوك المعلم وتشمل على كل ما يقوله او يفعله فى أثناء الموقف التعليمي وما يتصل به ـ على نحو مباشر او غير مباشر ـ من مهارات تتعلق بالتخطيط للتدريس وادارة الصف ومراقبة تقدم التلاميذ صوب أهداف التعليم واستخدام الوسائل والتكنولوجيا التعليمية وتوجيه الأسئلة وتخطيط النشاطات الصفية و إجراء عمليات تقويم تعلم التلاميذ 0
وهناك تحليلات تشير الى انه يمكن أن نميز فى أداء المعلم بين ثلاثة جوانب لمدى كفاءته وهى :
الكفاءة المعرفية :
التى يتوقع من المعلم أن يظهر باعتباره ناقلا للمعرفة واحد مصادر التعلم ووسيطا ثقافيا ويتعلق هذا الجانب من الكفاءة بالمحتوى التعليمي والمادة الدراسية التى يقوم على تعليمها

الكفاءة الادائية :
التى تتمثل فى قدرة المعلم على استخدام طرق التدريس واستراتيجياته وأسلوبه فى التعليم ويتعلق هذا الجانب بالطريقة والأسلوب الذى يستخدمه المعلم فى توصيل المحتوى الى تلاميذه

الكفاءة الإنتاجية :
وتتعلق بالمحصلة النهائية لنواتج التعلم التى يحققها لدى تلاميذه وما يتركه من تأثيرات فيهم

على انه لابد من الالتفات الى انه من الصعب الفصل والتمييز بين هذه الجوانب الثلاثة نظرا لما بينها من تداخل وتأثيرات متبادلة

تقويم الاداء

ويقصد به تلك العملية التى يمكن من خلالها الحصول على حقائق وبيانات محددة من شأنها أن تساعد على تحليل وفهم أداء المعلم للأدوار المناط به ومسلكه المهني فى فترة زمنية محددة ومن ثم تقدير مدى كفاءته الفنية والعملية للنهوض بأعباء المسئوليات والواجبات المرتبطة بأدواره فى الوقت الحاضر وفى المستقبل

ولعل ما سبق يشير الى انه هناك أربعة اعتبارات لابد أن تراعى فى عملية تقويم أداء المعلم هي :

1. إن تقويم الأداء هو تحديد وتقويم لمستوى كفاءة المعلم طبقا لمعايير محددة وموضوعية
2. إن الجوانب التى تكون موضوعا للتقدير فى الأغلب الأعم هي : ـ
· الأداء الفعلي للأعمال التى يقوم بها
· الجوانب الخاصة بالسلوك والتصرفات ذات الصلة بأداء الأدوار المتوقعة وما يرتبط بها من مسئوليات وواجبات وظيفية
· قدرات وإمكانات المعلم سواء النمطية منها او المتعلقة بالخلق والإبداع والابتكار ومستواها الحالي ومدى ملاءمتها للقيام بواجبات وأعباء وظائف أخرى أعلى من الوظيفة التى يشغلها المعلم فى الوقت الحالي
3. إن هذا القياس يجب أن يغطى فترة زمنية محددة معروفة ومتفقا عليها وهى فى الغالب سنة وقد يكون التقدير نصف سنوى او ثلث سنوى او ربع سنوى وقد يكون شهريا او أسبوعيا
4. إن عملية التقويم لا ينبغي أن تنصب على فكرة المحاسبية فقط بل لابد وان تستهدف عملية التنمية المهنية المستمرة للمعلم وتطوير أدائه

ويبدو أن هناك شبه إجماع على أن تقويم أداء المعلم يمكن أن يتم بمقارنة أدائه ومقابلته مع واحد من السبل الثلاثة التالية : ـ
1. المعايير المطلقة : بمعنى أن التقويم يتم على اساس معايير محددة ومعدة سلفا
2. المعايير النسبية : حيث يتم التقويم هنا على اساس المقارنة بين اداءات المعلمين بعضهم البعض
3. التقويم بالأهداف : بمعنى أن التقويم يتم وفق درجة تحقيق المعلم لاهداف محددة تعتبر أساسية للإتمام الناجح للعمل
بقى أخيرا فى هذه النقطة الإشارة الى أهمية الفصل بين تقويم أداء المعلم وتقويم الوظيفة التى يشغلها
· فتقويم المعلم ينصب الأساس عليه مباشرة من خلال جمع بيانات ومعلومات عن أدائه فى فترة زمنية معينة و محددة
· أما تقويم الوظيفة فليس له علاقة بشاغلها إطلاقا لانه ينصب فى الأساس على تحديد أهمية الوظيفة بالنسبة لبقية الوظائف لغرض تحديد المهارات والقدرات والمؤهلات التى يجب توافرها في من يمكن أن تسند إليه كذا تقدير اجر واحد للوظائف التى تتماثل فى درجة التعقيد وما تحتاجه من تأهيل
طبيعة عمل المعلم


يتطلب عمل المعلم اتقانه لمجموعة المهارات التى تمكنه من القيام بالعمليات التالية : ـ
1. التخطيط
2. التنظيم
3. الحفز والدافع
4. القيادة
5. التقويم
6. المتابعة


إن المتأمل فى ممارسات النسبة الغالبة من معلمينا يلحظ انهم يميلون الى التلقين او ما يسميه البعض بأسلوب "التعليم البنكى "

وينهض هذا الأسلوب على تصور خاطئ مؤداه افتراض الجهل المطلق فى الآخرين والنظر الى المتعلمين على انهم كائنات متكيفة يمكن التحكم فيها كما ا ن هذا التصور الخاطئ لا يعتبر التعلم والمعرفة عملية بحث وتقص عن الحقيقة وهو بهذا يضع المعلم والمتعلم فى طرفين متناقضين
وهذا لا يتماشى مع روح العصر لأنها تئد فى المتعلمين القدرة على التفكير الناقد وتنمى فيهم السلبية والاتكالية

النوعية التربوية المطلوبة لتحقيق الهدف الإستراتيجي لرؤية التعليم المستقبلية فى مصر


الانتقال من الممارسات التعليمية التى تركز على
الى الممارسات التعليمية التى تركز على

· تنمية مهارات الحفظ والاستظهار
· غرس قيم الاجترار والامتثال والاتباع
· التدريب على ثقافة الحد الأدنى
· تربية التشابه والتطابق والإتلاف
· التدريب على ثقافة التلقي والتسليم
· تنمية عادات الاعتماد على الآخر
· تكريس مهارات التعامل مع المألوف والماهول
· تنمية مهارة التجديد والابتكار
· تدعيم مهارات التحليل والتفسير والابداع
· التأكيد على ثقافة الاتقان والجودة
· تربية التفرد والتميز والاختلاف
· التدريب على مهارات الاستقصاء والتقويم
غرس عادات الاعتماد على الذات التدريب على المغامرة العلمية وارتياد المجهول



الادوار المتغيرة لمعلم اليوم ومسئولياته المهنية

--------------------------------------------------------------------------------



ان الدور المتغير لمعلم اليوم يفرض عليه مجموعة من المسئوليات المهنية التى لم تكن ببال معلم الامس ففى ظل حضارة عصر المعلومات وتحدياتها نجده مطالب بادوار متعددة يتمثل ابرزها فى الادوار التالية : -
1. كــ ملاحظ سيكولوجى
2. كــ مشخص تعلم
3. كــ تكنولوجى فنى فى عالم تقنيات التربية
4. كــ جامع معلومات لبرامج الحاسب الالى
5. كــ مرب يعمل على تنمية الشخصية ككل
6. كــ مؤلف مقرررات دراسية ومصمم برامج تعليمية
7. كــ مقوم لانجازات الطلاب التعليمية
8. كــ مرشد اجتماعى
9. كــ باحث تربوى
وغير ذلك من الادوار تعمل على اصلاح المجتمع وترقيته
القدرات الواجب توافرها لدى المعلم الفعال
ان الدراسات السيكلوجية والسسيولوجية ترجح ان المعلم الفعال هو الذى يراه تلاميذه على ان لديه : -
1. سيطرة على الموارد والمصادر التى يرغب فيها
2. خبرة وكفاءة فى مجال معين من مجالات المعرفة
3. سلطة ليكافئ ويعاقب
4. يجعل التعليم ممتعا
5. يبث فيهم الثقة بالنفس ويشعرهم بقدرتهم على النجاح
6. يسعى دوما لرعايتهم
مراحل التطور المهنى للمعلم
ان المعلم يمر خلال رحلته المهنية بالمراحل التالية :-
1. المعلم المبتدئ
وتكون فى بداية الدخول الى المهنة ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلة بالسعى لاستجلاء الميدان والعمل على تثبيت اقدامه
2. المعلم المبتدئ المتقدم
ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلة بالسعى للتجريب والندماج فى العمل المهنى
3. مرحلة الكفاءة
ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلة بالتمكن والاستقرار المهنى
4. مرحلة الخبير
ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلةبالقدرة على التحليل ( مهام عمله ) وتداول الافكار مع زملائه
5. مرحله الاخصائى
ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلةبالسلاسة والمرونة

اهداف تقويم المعلم

ان عملية تقويم المعلم تنهض على اساس معرفة الدور الذى يقوم به المعلم والدور الذى يجب عليه القيام به وذلك لتحقيق الاهداف التالية :
1. تحديد مدى كفاية المعلم فى اداء الادوار المنوطة به
2. التعرف على ما لدى المعلم من امكانات مختلفة
3. تخطيط برامج التنمية المهنية المستمرة بناء على رؤية علمية
4. مساعدة المعلم على تقديلر ذاته بالتفكير فى ممارساته ومراجعه اداءه


وباختصار يمكن القول بان تقويم اداء المعلم محدد بهدفين كبيرين : -
الاول – هدف تطويرى وذلك بتحديد نقاط القوة فى الاداء لتدعيمها ولمعرفة نقاط الضعف لعلاجها
الثانى – هدف ادارى وذلك للمساعدة فى اتخاذ القرارارت المتعلقة بالنقل والترقية ومنح المكافآت وتوقيع الجزاءات والاستغناء

مراحل عملية تقويم الاداء
تتضمن عملية تقويم الاداء المراحل التالية : -
1. تحديد المعايير التى يتم فى ضوئها تقويم الاداء
ويتم ذلك من خلال تعرف طبيعة العمل وتوصيفه ويشترط فى هذه المعايير ان تكون واضحة وموضوعية بشكل ييسر فهمها وقياسها وشاملة وتقع فى نطاق ادوار المعلم وما يرتبط بها من مسئوليات
2. ابلاغ المعايير للمعلمين
كى يتعرف المعلم ماهو متوقع منه وما يتوجبب عليه انجازه والمستوى المنشود
3. قياس الاداء الفعلى للمعلم
وهذا يكون بناء على المعلومات المتوافرة عن ادائه ويكون بذلك بواحد او اكثر من ادوات قياس الاداء ويكون المقياس المستخدم يتسم بخصائص هى :
· الثبات بمعنى ان يعطى نتائج متماثلة ومتشابهه نتيجة استخدامه من قبل اكثر من مقوم لاداء نفس لالمعلم فى نفس الوقت
· المصداقية بمعنى ان يقيس المقياس المهارات التى صمم لقياسها دون غيرها
· العملية بمعنى ان يكون المقياس سهل الاستخدام
4. مقارنة الاداء الفعلى بالمعايير
وذلك بهدف تحديد الانحرافات بين الاداء الفعلى والاداء المتوقع
5. مناقشة نتائج عملية التقويم مع المعلم
ليتاكد من ان عملية تقويم الاداء تمت بطريقة موضوعية وليتعرف على حقيقة اداءه فيسعى ذاتيا لتطوير ممارساته فى الاتجاه المنشود وللاتفاق معه حول سبل التطوير الممكنة ووضع الحلول المناسبة لايه مشكله تعوقه عن الوصول باداءه الى الاداء المعيارى
وهذه المرحلة تعد من اصعب المراحل التى يواجهها من يقوم بعملية تقويم الاداء لانها تتضمن مناقشة المعلم فى امور تتعلق بقدراته وامكاناته
6. المرحلة الاخيرة فى عملية تقويم الاداء هى اتخاذ القرار المناسب بالاجراءات التصحيحية
معايير تقويم اداء المعلم
هناك مجموعة من المعايير التى يمكن الانطلاق منها فى عملية تقويم اداء المعلم ولعل ابرز هذه المعايير تتمثل فيما يلى : -
· معرفة بمجال التخصص
فالمعلم الفعال لديه المام كاف بالمفاهيم الاساسية التى يقوم بتدريسها ويتقن مهارات البحث والاستقصاء الخاصة بما يمكنه من اعداد خبرات تعلم ذات معنى لتلاميذه
· معرفة بطرق واساليب التعليم والتعلم
حيث ان المعلم الفعال يمتلك مدى واسع ومتنوع من طرائق واستراتيجيات التعليم والتعلم ولديه القدرة على تشجيع وتنمية قدرات التلاميذ على التفكير الناقد وحل المشكلات واداء المهارات
· فهم عمليات التعلم
بما يمكنه من تقديم فرص للتعلم تدعو النمو العقلى والاجتماعى والشخصى للمتعلم بما يتطلبه ذلك من معرفة بكيفية تعلم التلاميذ وكيفيه نموهم
0فهم حاجات المتعلمين
ليتمكن من ابتكار اوضاع ومواقف وخلق فرص تعليمية تتلائم مع تنوع وتباين المتعلمين واختلاف الفروق الفردية التى توثر فى الطريقة والسرعة التى يتعلم بها كل منهم
· ادارة الصف وضبط النظام
بطريقة تساعد على توفير بيئة تعلم تحفز التفاعل الاجتماعى الايجابي بين التلاميذ ويحقق الاندماج تانشط للمتعلم فى عمليات التعليم باسلوب يستثير الدافعية الذاتية للتعلم وهذا يتطلب من المعلم درجة عالية من الوعى بطبيعة الفرد والجماعة
· التوصل الفعال
من خلال المام المعلم باساليب التواصل اللفظية وغير اللفظية وتوظيفها فى غرفة الصف لتعزيز البحث الايجابي والاستقصاء النشط والتعاون والتفاعل الصفى الداعم لتعلم التلاميذ وكذلك التواصل مع الزملاء واولياء الامور وافراد المجتمع المحلى للمدرسة بما يساعد على تحقيق الاهداف المدرسية بفاعلية
· التخطيط للتعلم
بالاعتماد على معرفته التامة بمحتوى المادة الدراسية ومستويات الطلاب وحاجاتهم التعليمية واهداف المنهج الدرسى فضلا عن وعيه بطبيعة البيئة المحلية للمدرسة وثقافة المجتمع
· دمج التكنولوجيا فى العمل التعليمى
وتوظيفه كادله فاعلة فى تنويع مصادر المعرفة وتعددها وبما يساعد على توفير فرص تعليمية تسهم فى اثراء بيئة التعلم الامر الذى يعظم من تعليم التلاميذ وتعلمهم ويدعم نموهم الشامل
· التقويم الشامل لاداء المتعلمين
من خلال المامه بالنواتج التعليمية المتوقعة من التلاميذ الذين يقومون على تعليمهم ومعرفته بمعايير ومستويات الاداء المقبول واتقانه لاستخدام الاساليب والاستراتيجيات التقويمية المناسبة بما يساعد على تامين النمو الشامل لتلاميذه ويحافظ على استمراره
· النمو المهنى والتطور المستمر
من خلال ممارسة التفكير والتامل على نحو مستمر فى اساليبه التعليمية والتقويم الذاتى لاثار قراراته واعماله على الاخرين ( تلاميذ – اولياء امور – افراد المجتمع المحلى – الزملاء التربويين )وتحرى الفرص التى تدعم نموه المهنى المستمر والتطوير الدائم لذاته المهنية

· الانخراط بشكل عضوى فى مجتمعات التعلم
فالمعلم الفعال يمارس عمله على نحو تعاونى مع اولياء الامور ويشركهم فى العمل المدرسى ويحرص على استثمار امكانات المدرسة والمجتمع المحلى ومصادره المختلفة فى اثراء تعلم التلاميذ وتحقيق اهداف مدرسته

أساليب وأدوات تقويم المعلم

ثمة العديد من الاساليب والادوات التى يمكن الاعتماد عليها فى تقويم المعلم ولعل من ابرزها ما يلى : -
1. الملاحظة المقننة
2. الملاحظة بالمشاركة
3. المقابلة
4. التسجيلات المسموعة والبصرية
5. الاختبارات
6. التقارير الدورية
7. التعليق على المواقف
وثمة بعض الاساليب الاخرى التى يمكن الاعتماد عليها فى هذا المجال غير انه ينبغى اخذ المعلومات التى تتوافر منها بحذر شديد ومن هذه الاساليب : -
1. تقويم الاقران
2. تقويم التلاميذ للمعلم
3. المستوى التحصيلى للتلاميذ
4. تقويم اولياء الامور



بعض المقترحات لضمان فاعلية وموضوعية تقويم اداء المعلم

1. ضرورة وجود اكثر من نموذج لتقويم اداء المعلم ويتم تصميمها وفق ادوار المعلم المتغيرة وما يرتبط بها من مهام ومسئوليات
2. تعديل النظرة الى تقويم المعلم والتاكيد على انه لا يستهدف تحديد نقاط القوة والضعف فى اداءه بهدف المحاسبة فقط وانما يكون بهدف التطوير والتحسين المستمر
3. دقة المعلومات وتكاملها وموضوعيتها حيث يعتبر ذلك اساس لنجاح عملية التقويم
4. ان تبنى نماذج التقويم فى ضوء مجموعة معايير تقويم الاداء
5. عدم اقتصار تقويم اداء المعلم على فرد واحد بل يشارك فى هذا العمل الى جانب المشرف التربوى مدير المدرسة والمدرس الاول وزملائه فضلا عن تقويم المعلم من قبل التلاميذ واولياء الامور بشرط استخدام نماذج التقويم
6. من الاهمية تدريب القائمين بعملية التقويم على الاصول العلمية لهذه العملية
7. علنية عملية التقويم واتاحة الفرصة للمعلم لمناقشة القائم بعملية التقويم واعطائه الحق فى التظلم
8. استمرارية عملية التقويم وشمولها لمجمل ادوار المعلم ومسئولياته

المراجع

1. المعايير القوميةللتعليم فى مصر ، المجلد الاول والثانى ، نخبة من اساتذة الجامعة
2. تقويم اداء المعلم ،مركز تعليم الكبار والتعليم المستمر ، الجزء2، الجامعة الامريكية بالقاهرة
3. دور المعلم فى عصر الانترنت ، افنان نظير ، جامعة القدس المفتوحة ، عمان بالاردن
4. الفكر التربوى الحديث ، د سعيد اسماعيل ، سلسلة عالم المعرفة ، الكويت
5. نظريات التعلم ، دراسة مقارنة ، ترجمة د على حسين حجاج ، سلسلة عالم المعرفة ، الكويت
6. عشر سنوات فى مسيرة تطوير التعليم ، نخبة من خبراء التربية




omarstar2@maktoob.com

http://omar.tannis-edu.org
الكاتب: عمر بحيري
المشرفين


التسجيل : الإثنين 15-12-2008
المشاركات : 285
مراسلة الموقع الشخصي
حرر في السبت 31-10-2009 07:16 مساء - الزوار : 322 - ردود : 5
تابع طرق التدريس

واجب المعلم تجاه طلابه
واجب المعلم تجاه طلابه

--------------------------------------------------------------------------------

يُعد المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية كما أن الطالب في التربية الحديثة هو محور العملية التعليمية ، والمعلم الناجح هو الذي يدير دفة هذه العملية التعليمية بالطريقة المناسبة التي تحقق الأهداف المخطط لها 0
ودور المعلم لا يقتصر على تقديم المعلومات المقررة في المنهج للطلاب ومطالبتهم بحفظها واسترجاعها أثناء الاختبارات بل يمتد إلى بناء شخصية الطلاب على أسس علمية سليمة وتشجيعهم على التعلم النافع لهم ولمجتمعهم 0
ولذلك فواجب المعلم تجاه طلابه يتمثل في النقاط التالية :- 1

/ أن يُرغب طلابه في التعليم والتعـلم :-
من أهم واجبات المعلم ، العمل على ترغيب الطلاب في العلم النافع ، وأن يغرس في نفوسهم حب العلم والاستفادة منه في حياتهم اليومية ، وهذه الواجبات تتطلب من المعلم أن يطَّلع باستمرار على ما هو جديد في مجال تخصصه، وطرق تدريسه ، ويوظف ما يراه مناسباً أثناء تدريسه 0
2/ المعلم قدوة طيبة أو مثل أعلى لطلابه ( في المدرسة أو خارجها ) :-
معظم الطلاب - إن لم يكن جميعهم -يرى في المعلم قدوته ومثله الأعلى، فالمعلم يؤدي دوراً مهماً في بناء شخصية طلابه، وبهذا يحتم عليه أن يكون نموذجاً ممتازاً في جميع المواقف0 فالمعلم الذي يحث طلابه على الصلاة وهو لا يؤديها أو يتكاسل عنها ،أو يُظهر مضار التدخين على الصحة وهـو يدخن ،أو يقوم ببعض السلوكيات التي ينهى طلابه عنها، كل هذه الأفعال تجعل الطلاب ينظرون إلى معلمهم نظرة تعوزها الثقة والاحترام ،ويسيء هذا المعلم إلى العملية التعليمية بشكل عام 0
لذا يجب أن يكون المعلم قدوة صالحة وصادقة لطلابه في دينه وسلوكه وأخلاقه وجميع تصرفاته، وأن يكون مثالاً صادقاً للمواطن الصالح صادقًا مع طلابه في أقواله وأفعاله 0وعليه أن يكون أول من يطبق ما يأمر به طلابه ويبتعد عما ينهاهم عنه 0
3/ تنمية العديد من القيم والمبادئ وأيضاً تنمية الميول والاتجاهات السليمة لدى طلابه :-
فالمعلم الناجح يتيح للطلاب أساليب المناقشة ووسائل التعبير عن أفكارهم وعـرض وجهات نظرهم في الموضوعات المقررة التي تتم مناقشتها داخل الفصل0
والمعلم مسؤول عن تعزيز مبدأ التعاون بين الطلاب ، والتعاون من الصفات التي حث عليها ديننا الحنيف 0والمعلم مسؤول عن إعداد جيل سليم يسهم في بناء هذا المجتمع ويكون لـه دور بارز وفعَّال فيه0 فعليه أن يراعي العلاقات الإنسانية بين الطلاب ويشجعها 0وأن يحترم شخصيات الطلاب في الصف وفي المواقف الاجتماعية الأخرى0 ويعمل على تنمية القيـم الأخلاقية لديهم كالصبر والأمانة والصدق والإخلاص وتحمل المسؤولية، وغيرها من الصفات التي يجب أن تتوافر في الإنسان المسلم0
ولا تقتصر عملية التعليم على تزويد الطلاب بالمعلومات والمعارف ، بل تتعدى ذلك إلى تنمية القيم والميول والاتجاهات لديهم 0فالمعلم مسؤول عن تقديم الأنشطة التعليمية المختلفة التي تعمل على تنمية وتوجيه الميول والاتجاهات لدى الطلاب في الاتجاه المرغوب فيه والذي يحقق للمتعلم حياة أفضل 0
4/ على المعلم أن يكون مرجعاً لطلابه ( موسوعة ) :-
يتوقع الطلاب من معلميهم الكثير والكثير ، فالمعلم بالنسبة لهم يعرف كل شيء ويستطيع أن يقدم لهم العون في كل مجال ويحل مشكلاتهم، وقد يُفاجأ الطلاب بأن معلميهم لا يعرفون بعض المعلومات خارج التخصص الأكاديمي أو حتى في صلب تخصصهم 0وبهذا يمكن القول :إن المعلم ينقصـه الإعـداد الثقافي 0ومن المعروف أنه من الضروري أن يكون لدى المعلم ثقافة عامة وأخرى خاصة وأن يكون هناك تكامل بينهما في شخصية المعلم 0
كذلك على المعلم أن يكون على علم بالقضايا التي يهتم بها أفراد المجتمع وأسبابها وأهدافها ووجهة النظر المناسبة حيالها 0ويجدر بنا أن نوضح أن المعلم لا يُتوقع منه معرفة كل شيء0 فإذا وجه لـه أحد الطلاب سؤالاً لا يعرف الإجابة عنه في الحال فعليه أن يخبر الطالب بأنه سوف يجيب عنه في وقت لاحق 0ولا يخجل من عدم قدرته على الإجابة عنه أو قوله لا أدري فقـد ( قـال المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما سأله رجلاً قائلاً ( أي البلاد شر ؟ ) قال : لا أدري 0فلما أتى جبريل قال الرسول صلى الله عليه وسلم : يا جبريل أي البلاد شر؟ قال : لا أدري حتى أسال ربي ، ثم جاء جبريل فقال : يا محمد سألتني أي البلاد شر وإنني قلت لا أدري وإنني سألت ربي أي البلاد شر ؟ فقال أسواقها0 ) ففي هذه الحالة على المعلم أن يرجع إلى مراجع متخصصة في هذا المجال ولا يعطي الطالب إجابة وهو غير متأكد من صحتها 0
5/ المعلم مسؤول عن اكتساب ثقة طلابه وحفظ أسرارهم :- قد يعرف المعلم عن طلابه أشياء كثيرة لا يعرفها أولياء أمورهم ،وقد يبوح الطالب بأسراره ، ويعرض عليه مشكلاته التي قد لا يستطيع أن يناقشها مع شخص أخر إذا وثق في معلمه 0ومعرفة بعض الأمور عن الطالب وأسباب مشكلاته يسهل كثيراً التوصل إلى حلها ويؤدي إلى الارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب 0
والمعلم مسؤول عن حفظ هذه الأسرار وعدم نشرها0 وكل هذا يؤدي إلى زيادة ثقة الطالب بمعلمه 0كذلك على المعلم أن يعامل الطلاب معاملة عادلة وأن تكون علاقته بهم علاقة أبوية أو أخوية ولا يحابي أحداً منهم على حساب الآخر 06/ العمل على إكساب الطلاب المعلومات والمعارف وتعلم المهارات المختلفة :-
يسـود اعتقاد بأن دور المدرسة يقتصر على تزويد الطلاب بالمعلومات والمهارات ، ولكن التربية الحديثة تهتم بالمتعلم من جميع النواحي وتجعله محور العملية التعليمية 0
فالمعلم مسؤول عن تزويد الطلاب بالمعلومات المناسبة لهم والمتعلقة بحياتهم ،وذلك عن طريق مشاركتهم في تعلمها والعمل على مساعدتهم لتوظيفها عند الحاجة إليها 0
وفيما يتعلـق بالمهارات التي يتطلب من المعلم أن يساعد المتعلم على اكتسابها فإنها تشمل المهارات العقلية ومنها: الاكتشاف ،والاستنباط، والملاحظـة، والإبداع ،والابتكار، وغيرها 00 والمهارات الاجتماعية ومنها: مهارة الاتصال الاجتماعي ،وحسن المعاملة ،والحديث ،والتعاون، وغيرها، والمهارات اليدوية ومنها : الكتـابة ، والقيـاس ، والأشـغـال اليـدوية ، والقـيـام بتجـارب علمية ، وجميع الأعمال المهنية الأخرى 0وتعلم المهارات لا يتم عن طريق تزويد الطلاب بالمعلومات المتعلقة بها لفظياً، بل يتعدى ذلك إلى تقديمها في صورة مواقف وأنشطة تعليمية مختلفة ومحسوسة لكي يتم تعلمها وإتقانها بسهولة 0ونتيجة لذلك فعلى المعلم أن يوفر الخبرات المباشرة لطلابه ليتسنى لهم تعلم المهارات المختلفة بيسر وسهولة 0

وختاماً نود أن نذكر بأن مهنة التدريس من أشرف المهن وتتطلب من المعلم الإخلاص والتحمل والصبر على ما يواجهه في حياته اليومية إذا قام بمسؤولياته وواجباته على الوجه المطلوب 0
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين





الوسائل التعليمية واهميتها
تتعدد الوسائل التعليمية وتشكل اهمية كبيرة في تقريب الفهم وتوصيل المعلومة وقد جمعت لحضراتكم ملفا كبداية لهذا الموضوع الهام وسوف يتم اضافة كل جديد فيما يخص هذا الموضوع تحت هذا الموضوع فانتظروا دائما كل جديد وقيم فيه.


أما بعد :
الوسيلة التعليمية :هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم ، ويندرج تحت ذلك توضيح المعاني ، وشرح الأفكار وتدريب المتعلم على المهارات ، وتنمية الاتجاهات ، وغرس القيم .

والوسيلة لها دور كبير في إثارة اهتمام المتعلمين ، وتوفر وقت المعلم عند شرح المادة ، وتسهم في توصيل ونقل الحقائق والمعلومات ، وتساعد في تثبيت المعلومات وغير ذلك .
ولكن هل كل وسيلة يمكن أن تؤدى الدور المراد تحقيقه ؟ .
والخلاصة أن الوسيلة الملائمة هي أنجح الوسائل التي تحقق الهدف ، فالتقنيات الحديثة كثيرة ، ولكن التكلف الذي لا يحقق الهدف غير محمود .
والتعليم المثمر هو الذي يثير عند المتعلم الحواس المختلفة .
فوائدها للمتعلم :-

تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام المتعلم وإشباع حاجته للتعلم :-
يأخذ المعلم من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقق أهدافه ، وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموسا وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى المتعلم إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها 0

تساعد على زيادة خبرة المتعلم مما يجعله أكثر استعدادا للتعلم :
هذا الاستعداد الذي إذا وصل إليه المتعلم يكون تعلمه في أفضل صوره ، ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيئ الخبرات اللازمة للمتعلم وتجعله أكثر استعدادا للتعلم

تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم :
إن اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمها المتعلم ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم 0

تساعد الوسائل التعليمية على تحاشي الوقوع في اللفظية :
والمقصود باللفظية استعمال المعلم ألفاظا ليست لها عند المتعلم الدلالة التي لها عند المعلم ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن المتعلم ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعادا من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المعلم والمتعلم 0

تساعد في زيادة مشاركة المتعلم الإيجابية في اكتساب الخبرة :
تنمي الوسائل التعليمية قدرة المتعلم على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات ، وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند المتعلمين 0



فوائدها بالنسبة للمعلم :-
تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين .
:- تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها المتعلم 0
تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة0






كيفية تحصير دروسك الجديدة
كثير من المعلمين والمعلمات لا يهتمون اهتماما بالغا بتحضير الدروس ونجد الكثير منهم يحضرون الدرس صوريا فقط بكتابة بعض العبارات لإرضاء المدير أو المشرف التربوي أو الحصول على درجة التحضير في التقويم النهائي وذلك بسبب كسل المعلم أو جهله بفوائد تحضير الدرس سواء كتابيا أو ذهنيا

لذلك وجدت انه من المهم في قسم الدروس المشروحة أن أضع لكم جهدا متواضعا يوضح أهم الأساسيات التي يجب علينا كمعلمين ومعلمات أن نعرفها عن طريقة إعداد وتحضير الدروس خاصة وان هناك معلمين ومعلمات حديثي التخرج يواجهون بعض الصعوبات في تحضير الدروس

أولاً: كيف تبدأ بتحضير الدرس

البداية عادة تكون بقراءة الدرس قراءة متأنية ودقيقة وتحليل محتواه أي تجزئة الدرس إلى أجزاء صغيرة تسهل عملية اشتقاق أهداف إجرائية أو سلوكية مقننة يتبعها كتابة أسئلة مناسبة لقياس تلك الأهداف
كما نعلم جميعا ًأن التحضير الذهني والتمكن من المادة هو الأهم إلا أن التحضير الكتابي ومسك القلم وكتابة أهداف سلوكية مقننه يساعد على ترتيبا الأفكار الذهنية كما يساعد على ترسيخ المادة العلمية والحقائق والمفاهيم في ذهن المعلم وبالتالي يساعد على إعداد تصور مستقبلي لما سيحدث أثناء شرح الدرس في الفصل ويكون شرح الدرس بعيد عن العشوائية والتخبط يمينا وشمالا دون فائدة تذكر

ثانياً : ماذا نقصد بالأهداف السلوكية

هي عبارة قابلة للقياس تصف ما يمكن أن يفعله الطالب أو ينتجه بعد إتمام عملية التعلم وتسمى بمسميات أخرى منها الأهداف التكتيكية والأهداف الإجرائية وأهداف المعلم والطلاب والأهداف الإجرائية

ثالثاً : لماذا يجب علينا صياغة أهداف سلوكية للدرس

صياغة الأهداف السلوكية تساعد على ما يلي :
1- بذل كل الجهد لتحقيق هذه الأهداف
2- تقويم موضوعي ودقيق لنتائج التعلم
3- جعل الشرح داخل الصف منصبا على تحقيق هذه الأهداف فلا يخرج عن الدرس ولا يضيع الوقت والجهد هباء
4- رسم خطة نموذجية للدرس وبالتاي توصيل المعلومة للطالب بأسهل الطرق
5- تحديد الخبرات والأنشطة والوسائل التعليمية المناسبة لتحقيق هذه الأهداف
6- تحديد معايير مناسبة للتقويم بكتابة أسئلة مقننة لقياس تلك الأهداف

رابعاً : ماهي شروط صياغة الهدف السلوكي
1- أن يكون الهدف السلوكي واضح المعنى قابلاً للفهم والملاحظة والقياس أي لا يختلف الطلاب في فهم المقصود بالهدف ولا تستخدم في الهدف عبارات أو كلمات تحتمل أكثر من معنى
2- أن يصف الهدف السلوكي نواتج التعلم ويحدد الحد الأدنى من الأداء مثل تحديد الوقت أو مستوى الإنجاز المطلوب فمثلاً إذا قلنا أن يشرح الطالب نظرية بور فلا يعتبر هدفا سلوكيا واضحا لأنه لم يحدد مستوى الإنجاز والصحيح أن يقال " أن يلخص الطالب نظرية بور باسلوبه في عشرة اسطر " هنا حدد مستوى الإنجاز وهو عشرة اسطر وليس كل الأهداف السلوكية يجب تحديد مستوى الإنجاز فيها أو تحديد الوقت ولكن غالباً يكون تحديد الحد الأدنى من الأداء في بعض الأهداف المهارية
3- أن يكون الهدف السلوكي مؤثرا في سلوك الطالب لا سلوك المعلم لكي يوجه انتباه المعلم نحو الأنماط السلوكية التي يقوم بها الطالب نتيجة خبرات التعلم

خامساً : قاعدة كتابة الهدف السلوكي
أن + فعل سلوكي + مصطلح المادة العلمية + تحديد الحد الأدنى من الأداء ( مثل تحديد الوقت أو مستوى الإنجاز )

أفعال تقبل تفسيرات عديدة ويجب عدم استخدامها في الهدف السلوكي وهي
يعي – يفهم – يقدر – يستمتع – – يميل إلى- يفرح – يغضب - الخ



سادساً : أنواع الأهداف السلوكية
1 - الأهداف المعرفية 2- الأهداف المهارية ( النفسية الحركية ) 3- الأهداف الوجدانية



الأهداف المعرفية

هي المعلومات والمعارف المراد إيصالها للطالب في درس معين وتنقسم إلى ستة مستويات هي :

1- التذكر : ويعني قدرة الطالب على استرجاع المعلومة دون تطبيقها ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف : ( يتذكر – يحدّد – يعدّد – يسمّي – يُعرّف )
مثال : أن يُعرّف الطالب سرعة التفاعل الكيميائي


2- الفهم : ويعني إدراك المعنى المتضمن في المادة التعليمية ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف : ( يفسّر – يستنتج – يميّز – يعلّل – يوّضح )
مثال :
أن يعلّل الطالب مركب النشادر قاعدة بالرغم من عدم احتوائه على مجموعة الهيدروكسيل


3- التطبيق : ويعني استخدام ما تعلم الطالب من معارف وحقائق ومفاهيم ونظريات علمية في مواقف جديدة ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يطبق – يصنف – يقيس – يحسب – - يستخدم )
مثال : أن يحسب الطالب مولارية 5 مول من الصودا الكاوية في 500 مللتر من المحلول


4- التحليل : ويعني تجزئة الفكرة إلى عناصرها وإبراز علاقة كل عنصر بالآخر ا ( يحلّل – يوازن – يفرّق – يجزيء- يقارن – يصنف )
مثال : أن يصنف الطالب المواد التالية على أساس أنها عناصر أو مركبات أو مخاليط
الهواء - الصوديوم – ملح الطعام – الحليب – الماء – ماء البحر


5- التركيب : ويعني تجميع العناصر في نمط جديد كما هو الحال في اجراء التجارب الكيميائية او وضع نظام جديد لترتيب الاشياء او الافكار ( يؤلف – ينتج – يلخص – ينظم – يركّب- يبتكر – يصمم )

مثال : أن يرّكب الطالب الأجزاء الأساسية لجهاز تحضير الكلور في المختبر

6- التقويم : ويعني إصدار الأحكام على الأشياء في ضوء معايير معينة وهذا المستوى هو أعلى القدرات العقلية لأنه يتضمن عناصر كل المستويات السابقة ( يحكم – يقدّر – يناقش – ينتقد – يبرر )

مثال : أن يقدّر الطالب جهود علماء المسلمين في تطور علم الكيمياء




الأهداف النفسية الحركية ( المهارية )
هي الأهداف المهارية العامة واليدوية واللغوية الخاصة وهذه الأهداف يمكن تحقيقها في مادة الكيمياء من خلال التجارب الكيميائية وحصيلة العمل المخبري وتنقسم إلى ستة مستويات

1- الملاحظة ( الإدراك الحسي ) : ويعني إحساس وشعور ووعي يؤدي إلى النشاط الحركي ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يختار – يصف – يميز – يحدد – يكتشف )
مثال : أن يختار الطالب الأدوات الكيميائية المناسبة لتحضير محلول هيدروكسيد الصوديوم ( 1 مولار )

2- التهيؤ ( الاستعداد ) : ويعني استعداد المتعلم للقيام بنوع معين من العمل ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يشرح – يجيب – يتحرك - )
مثال : أن يشرح الطالب خطوات تجربة شدة ذوبان كلوريد الهيدروجين في الماء عملياً

3- التجويد : وتعني أداء المهارة بصورة فعلية تتصف بالسرعة والقوة والدقة ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف يرسم – يقيس – يستخدم – يكتب – يجري عملية )
مثال : أن يرسم الطالب الجهاز المستخدم لتحضير الكلور في المختبر رسما دقيقا

4- الاستجابة المركبة : وتعني مهارة التجديد وتتميز بالثقة والإتقان ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف : ( يقيس بسرعة ودقة )
مثال : أن يقيس الطالب بسرعة ودقة متناهيه قيمة الأس الهيدروجيني لمجموعة من المحاليل

5- التكيف : تعديل المهارة المكتسبة لتوافق موقفا جديدا ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يعدل – يعيد تنظيم – يضيف – يغير )
مثال : أن يعيد الطالب ترتيب الأدوات والمواد الكيميائية في أماكنها المخصصة بعد الانتهاء من إجراء التجارب الكيميائية

6- الاصالة أو الإبداع : ويعني أعلى قمة من الجانب المهاري وتمتاز بابتكار نماذج حركية جديدة ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف( يصمم – ينشيء – يبتكر – يبدع )
مثال : أن يصمم الطالب جهازاً له القدرة على فصل مكونات الماء



الأهداف الوجدانية
وتعني الجوانب الوجدانية والعاطفية للطالب وهي تربط المعلومات بالقيم الدينية السليمة والعادات الاجتماعية الصحيحة وتنقسم إلى خمسة مستويات

1- الاستقبال : ويعني استعداد الطالب لتوجيه انتباهه لظاهرة او مثير معين بمعنى الرغية في الملاحظة ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يشارك – يعطي – يشير – يسمي )
مثال : أن يعطي الطالب أمثلة من واقع حياته اليومية على مواد كيميائية مضرة بالصحة العامة 2-

2- الاستجابة : وتعني مشاركة الطالب مشاركة نشطة بحيث يوجه الطالب انتباهه لظاهرة معينة ويسلك نحوها بشكل أو آخر ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يستجيب – يتدرب – يساعد – يناقش )
مثال : أن يستجيب الطالب لقوانين المدرسة في المحافظة على معمل الكيمياء واستخدام المواد والأجهزة استخداما صحيحا

3-التقويم :ويعني إصدار الطالب حكماً أو قيمة على شي أو ظاهرة في ضوء معياره الخاص ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يقدر قيمة – يربط – يقترح – يبرر )
مثال : أن بقدّر الطالب أهمية معمل الكيمياء كمصدر للتوصل إلى المعلومات العلمية

4-التنظيم القيمي : ويعني تنظيم القيم في نظام معين وتنظيم العلاقات المتداخلة بينها ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف
( ينظم – يرتب – يوازن – يقارن - يصمم )
مثال : أن يقارن الطالب بين استخدامات الايثانول الضارة والنافعة للإنسان في حياته اليومية

5-التميز بقيمة : ويعني تنظيم الأفكار والاتجاهات بمعنى أن الطالب قد كون لنفسه نظاماً قيمياً يحكم سلوكه لوقت طويل يكفي لان يشكل خصائص شخصيته وأسلوب حياته ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يمارس – يتحقق من – يتصرف – يدير – يثابر )
مثال : أن يمارس الطالب احتياطيات الأمن والسلامة في معمل الكيمياء أثناء إجراء أي تجربة كيميائية








omarstar2@maktoob.com

http://omar.tannis-edu.org
الكاتب: عمر بحيري
المشرفين


التسجيل : الإثنين 15-12-2008
المشاركات : 285
مراسلة الموقع الشخصي
حرر في السبت 31-10-2009 07:18 مساء - الزوار : 322 - ردود : 5
طريقة تدريس العصف الذهنى طريقة تدريس العصف الذهنى فى تدريس مادة التاريخ
مواكبة للعصر واستخدام طرق التدريس الحديثة فى تدريس المواد
يسعدنى ان امد زملائى بهذا الموضوع راجيه ان يتم تطكبيقه فى جميع المواد

استخدام أسلوب العصف الذهني في تدريس المواد الاجتماعية
كتبه: أخوكم المعلم نبيل أبو سليمان / أبو أمجد
ولعل من الأسباب والطرق التعليمية المجدية اليوم ، تلك التي تفسح المجال أمام المتعلمين للمزيد من المشاركة الفعالة في انجاز الدرس ، واستخلاص نتائجه ، وتحقيق أهدافه ، وذلك بإثارة استعدادا تهم ، وحفز مواهبهم ، وتعزيز قدراتهم على التصور والابتكار بهدف المزيد من الديناميكية والنمو.

وهذه النشرة التي بعنوان : ( استخدام أسلوب العَصْف الذهني في تدريس المواد الاجتماعية ) هي واحدة من الجهود البحثية في هذا المجال : مجال البحث عن أفضل الأساليب والطرق لإثارة المتعلمين ، وحفز قدراتهم. (1)



أولاُ: تعريف العَصفْ الذهني:

هو أسلوب لتدريس المواد الاجتماعية يقوم على إعداد الواجبات الدراسية عن طريق تقسيمها إلى مشكلات قصيرة تتحدى تفكير الطلاب ، وتتطلب الوصول الى أفكار متعددة خلال فترة وجيزة ، ويشارك فيها أكبر عدد من طلاب الفصل مع إعطاء فرصة لكل طالب للتعبير عن رأيه والمشاركة مع أفكار الآخرين.



ثانياً : أهمية استخدام أسلوب العصف الذهني في تدريس العلوم الاجتماعية:

1- يساعد على الإقلال من الخمول الفكري للطلاب.

2- يكون الرأي وطرح الأفكار دون الخوف من فشل الفكرة.

3- يشجع أكبر عدد من الطلاب على أيجاد أفكار جديدة.

4- تنمية التفكير ألابتكاري لدى الطلاب.

5- استخدام القدرات العقلية العليا ( التحليل ـ التركيب ـ التقويم ).

6- يجعل نشاط التعليم والتعلم أكثر تمر كزاً جول الطالب.



ثالثاً: القواعد الواجب مراعاتها عند استخدام أسلوب العصف الذهني:

1- تحديد وحدة تدريس مصغرة ، او مقطوعة من محتوى الكتاب المدرسي ، تحتوي على مجموعة من الأهداف ، ومعلومات من المادة الدراسية ، مع أنشطة تعليمية مناسبة ، واختبارات تقويمية.

2- عدم توجيه نقد الى أي رأي أو فكرة مهما كانت.

3- يحتفظ بالنقد حتى نهاية الحصة.

4- عدم وضع أية قيود على أفكار الطلاب وإعطائهم الحرية في عرض وجهة نظرهم مهما كانت مخالفة.

5- احترام الرأي الأخر.

6- تعزيز أي رأي وفكرة يطرحها الطالب لتشجيعه على تكوين رأي.

7- كلما كثر عدد الأفكار كان ذلك أفضل .

8- تقريب وجهات النظر بين المؤيدين لأفكار معينة.

9- معرفة الطلاب ذوي القدرات الابتكارية في طرح الأفكار والمقترحات.

10- استماع المعلم إلى آراء الطلاب والتعامل معهم لاحترام آرائهم مهما اختلفت.



رابعاً: كيف يمكن استخدام أسلوب العصف الذهني في تدريس وحدة من مادة التاريخ لطلاب الصف الثاني متوسط؟ على سبيل المثال:

*وحدة التدريس ( التنظيم الإداري في الدولة الاموية ).

أ-مقدمة:

نناول في هذه الوحدة الحضارة الإسلامية ومعالمها كمظهر من المظاهر التي تميزت بها.

ومن خلاف دراستك لذلك تستطيع أن تكتشف دور الحضارة الإسلامية وانتشار الدعوة الإسلامية في التقدم والازدهار ، لعل ذلك يدفعك الى التمسك بالدين الإسلامي والتحلي بالأخلاق الحميدة والسلوك القويم الذي يدعو اليه الإسلام.



ب- أهداف إجرائية:

بعد دراستك لهذه الوحدة تصبح قادراً على :

1- تكوين رأي في التنظيم الاداري في الدولة الاموية.

2- تفسير مفاهيم: الوالي – المحتسب.

3- تقارن بين مهام المحتسب في عهد الدولة الأموية ومهام رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الوقت الحاضر.

4- تحدد على خريطة صماء أسماء العواصم الإسلامية.

5- تناقش نظام القضاء في الإسلام.

6- تعبر عن رأيك في ديوان الجند كمظهر من مظاهر الحضارة الإسلامية.

7- تقاربين سلطات ولاة الأقاليم في عهد الدولة الأموي.

ج- اختبار قبلي:

1- لماذا قسمت الدولة الأموية إلى سبعة أقسام؟

2- اعقد مقارنة بين الشرطة في عهد الدولة الأموية والشرطة في الوقت الحاضر.

3- ماعمل القاضي في الوقت الحاضر؟

4- من الذي كان يتولى القضاء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

د- مواد تعليمية وأنشطة:

1- خريطة العالم الإسلامي.

2- خريطة صماء للوطن العربي.

3- كتيبات عن تعاليم الشرطة والأمن والسلامة في الوقت الحاضر.

4- يسجل الطلاب في كراساتهم بعض الآيات القرآنية التي تدعو الى إخراج الزكاة.

هـ- مناقشة

1- ما أهم الدواوين في العصر الأموي؟

2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا ) ما العلاقة بين هذا الحديث ونظام الحسبة في الإسلام؟

و- معلومات:

من مهام المحتسب في عهد الدولة الأموية تفقد الأسواق ، ومراقبة الموازين والمكاييل.

أما الوالي فهو يدير شؤون الأقاليم ويتمتع بنفس الصلاحية التي يتمتع بها الخليفة ، وكانت أهم الأعمال التي يقوم بها:

1-نشر الإسلام.

2-جباية الأموال ، توطين الأمن ، ضرب العملة.



ز- مناقشة:

1- اذكر آية فيها ذكر للدعوة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

2- الوالي يعني الخليفة. هل توافقني على هذا الرأي ؟ ولماذا؟

3- اذكر أسماء الوزارات الحالية التي يناظرها كل من الدواوين الإسلامية الآتية: ديوان الجند ، ديوان الخراج ، ديوا البريد.

ح‌- نشاط:

1- اكتب بأسلوبك سطرين عن عمل الوالي في الدولة الأموية.

ط- اختبار بعدي:

يقرأ الطلاب أسئلة الاختبار القبلي مرة ثانية ، ويحاول الإجابة عليها بعد دراسة هذه الوحدة.



خامساً: بعض المراجع التي يمكن الاستفادة منها:

1- دمياطي، فوزية إبراهيم . استخدام أسلوب العَصْف الذهني. مركز البحوث ، جامعة الملك سعود 1419هـ

2- إبراهيم ، خيري. صعوبات تدريس المواد الاجتماعية في ضوء آراء الموجهين والمعلمين بالمرحلة الإعدادية. القاهرة. مجلة المكتبات . 1988م

3- اللقاني، أحمد. وآخر. تدريس المواد الاجتماعية. عالم الكتب القاهرة. 1976م.







omarstar2@maktoob.com

http://omar.tannis-edu.org
الكاتب: عمر بحيري
المشرفين


التسجيل : الإثنين 15-12-2008
المشاركات : 285
مراسلة الموقع الشخصي
حرر في السبت 31-10-2009 07:18 مساء - الزوار : 322 - ردود : 5
كيف يكون خطابك وحديثك مع طلابك في الفصل ؟؟؟؟

كيف يكون خطابك وحديثك مع طلابك في الفصل ؟؟؟؟
يعاني بعض المدرسين الجدد من بعض المصاعب حينما يريدون التحدث لطلابهم، فإما أن يتكلموا بسرعة شديدة أو ببطء شديد،فالطلاب إما أنهم لن يستطيعوا اللحاق بكلام المدرس، وإما أنهم يتذمرون من انتظارهم لما سيقوله المدرس. وفي كلتا الحالتين فإن ذلك يعد خطأ شائعاً ينبغي للمدرس التخلصمنه، وذلك إما بمساعدة أحد الموجهين أو الزملاء، وإما بسؤال الطلبة عن مدى سرعته في الكلام، حتى يتمكن من تحديد السرعة المناسبة لمستوى استيعاب الطلبةومتابعهم.



* وعلى المدرس أن يحاول أن لا يظهر وكأنه يخطب وهو يشرح الدرس لطلابه، عليه " أن يتكلم مع الطلبة لا أن يتكلم من فوقهم ". والمحادثة المباشرة هي أفضل السبل لتحقيق ذلك، كما أن النظر إليهم مباشرة بدلاً من النظر إلى دفتر التحضيرأو الأرض أو السقف أدعى إلى الشعور بأنه يتحدث إليهم ويعنيهم مباشرةبالكلام.



* ويحسن أن يتعود المدرس مراعاة قواعد اللغة في الحديث وعندما يقع في خطأ لغوي عليه أن يتراجع ويصححه كلما أمكن ذلك.



كما ينبغي أن يتجنب المدرس بعض الأخطاء الشائعة في الحديث. فعندما يفقد المدرس القدرة على التعبير تجده يكثر من الوقفات والتمطيط وقد يعتري كلامه التأتأة أو تقطعات مثل " آ- آ " أو " و..و.." أو أن يكرر ويعيد كلمة معينة بانتظام مزعج كأن يقول " يعني.. يعني.." أو " أ فهمتم ".



*أما مستوى الصوت فإنه من الخطأ الشائع أن يتكلم المدرس بصوت منخفض جداً، فذلك سيؤدي إلى إجهاد الطلبة في سماع ما يقوله ومتابعته أو قد لايستطيعون سماعة البتة.


* وقد جرت العادة عند الطلبة أن يقوّموا صوت المدرس،ومظهره، وملابسه، وأية إشارة أو إيماءة تصدر منه، أو عبارة يكررها، لذا فإنه منالمهم أن يحرص المدرس أن يكون يقظاً لأي ردة فعل أو ملاحظة من الطلبة، ويحرص علىمعالجتها قبل أن يوصم بها.



* ومن تلك النصائح القيّمة المعينة على تلافي عيوب التقديم وإلقاء الدروس تلك التي نصح بها (كولون داوسن) في كتابه كيف تواجهالفصل إذ أوصى بأن يسجل المدرس صوته على مسجل صوتي ومن ثم تقويم طريقة تدريسه وملاحظة أخطائه أو أن يصور درسه بالفيديو وسيجد كثيراً من الملاحظات التي يمكنهبالتأكيد تلافيها




omarstar2@maktoob.com

http://omar.tannis-edu.org
الكاتب: عمر بحيري
المشرفين


التسجيل : الإثنين 15-12-2008
المشاركات : 285
مراسلة الموقع الشخصي
حرر في السبت 31-10-2009 07:19 مساء - الزوار : 322 - ردود : 5
نصائح للمدرس نصائح أعمل ولا تعمل
أثناء خطابك وحديثك مع طلابك :

أولاً :اعمل:

1. اجمع انتباه الطلبة قبل أن تخاطبهم.

2. قف في مكانبحيث يمكن لجميع طلاب الفصل أن يروك.

3. تنقّل بالنظر إلى جميع أفرادالفصل.

4. أبعد يدك عن وجهك أثناء الحديث.

5. قف عن الكلام من وقت لآخر تجعل الكلمات تستقر في أذهان الطلبة.

6. تأكد من أن صوتك مسموع وذلك مثلاً بسؤال الصفالأخير في الفصل سؤالاً سريعاً ولكن لا تقل " هل تسمعني أنت الذي في المؤخرة "؟.

7. تذكر أنك إذا أطلت في الكلام بينما بقية الفصل يستمعون إليك دون أنيشاركوا فإن ذلك قد يؤدي إلى مللهم وضجرهم وسرحانهم.

8. كن حليماً عند الإجابةعن بعض أسئلة الطلبة الاستفزازية أو المحرجة التي تهدف إلى إحراجك أو الإيقاعبك.


ثانياً : لا تعمل:

1. لا تتمتم بكلمات غامضة وغير مفهومة.

2. لاتنظر إلى وجهة واحدة من الفصل وتهمل باقي الجهات.

3. لا تتحدث بوتيرة ونبرةواحدة.

4. لا تستخدم عبارات أو مصطلحات جديدة دون أن تشرح معناها.

5. لا تعرض على الطلبة كل ما تعرفه بغرض الاستعراض أمامهم.

6. لا تستخدم كلمات أو عبارات غير مناسبة لسن الطلبة الذين أمامك ومستواهم.

7. لا تستأثر بالكلام وحدك.

8. لا تتكلم بسرعة شديدة أو ببطء شديد.

9. تجنب تكرار عبارة أو كلمة لازمة في حديثك.

10. لا تعط إجابة خاطئة إذا لم تكن تعرف الجواب وليس عيباً أن تؤجل الإجابة إلى وقت آخر.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


((((((( ابدأ والنهاية في ذهنك ))))


حينما توجه حديثك لابد أن تكون متأكداً من أن المصطلحات التي تستخدمها في حديثك معروفة في أذهان الطلاب .

وفعلاً إن نبرات صوتك ، وحركات يديك ، ونظرات عينيك لها تأثير كبير على الطلاب



omarstar2@maktoob.com

http://omar.tannis-edu.org
الكاتب: عمر بحيري
المشرفين


التسجيل : الإثنين 15-12-2008
المشاركات : 285
مراسلة الموقع الشخصي
حرر في السبت 31-10-2009 07:20 مساء - الزوار : 322 - ردود : 5
فكرة لبداية رائعـة في التدريـس
افتراضي

فكرة لبداية رائعـة في التدريـس
فكرة لبداية رائعـة في التدريـس


سواءً بدأنا في التدريس مع طلاب مقررات السنة الأولى, أو مع طلاب مقررات السنوات النهائية فإنه يتوجب علينا أن نبدأ بتدريس المقرر بداية قوية ما أمكننا ذلك. الحماس للعمل في تعليم الطلاب يمكنه أن يعمل تغييرًا كبيرًا في الكيفية التي يستجيبون بها إلى ما يتعلمون وبالتالي في تقييمهم لمقرراتهم ومعلميهم.
القائمة التالية والمكونة من 101 فكرة تقدم عرضًا جيدًا لبداية ممتازة في التدريس. نحن نجزم أن المعلم لا يستطيع تطبيق كامل هذه الأفكار في عملية التدريس, لكنه سيأخذ بالبعض منها وهي بمنزلة وجبة طازجة من شأنها أن تخلق بيئة تعلم إيجابية داخل الفصل.

أولاً : - تكوين جوّ ترحيبي:
٭ ادخل الفصل مبكرًا بدقائق قليلة عن المعتاد وتحاور مع طلابك.
٭ حيّ طلابك في أثناء دخولك باب الفصل.
٭ ابدأ حصصك في وقتها.
٭ قدّم نفسك وطريقة تدريسك عن طريق الشرائح أو العروض التقديمية بالحاسب الآلي.
٭ ناقش تفاصيل توزيع المنهج مع طلابك.
٭ وفر الوسائل التعليمية التي تحتاج إليها.
٭ وضّح الساعات المكتبية وأعلنها لطلابك (خاص بمعلمي الجامعات).
٭ أعلن أسماء الطلاب المشاركين في جماعة النشاط التي ترأسها.
٭ ابحث عن الطالب الذي تلاحظ منه سلوكًا مختلفًا عن زملائه وحاول أن تحصل على معلومات أكثر عنه.
٭ وضح فلسفتك في التدريس لطلابك.
٭ اجعل طلابك يرون حماسك للمادة وحبك للتعلم.
٭ ابذل جهدًا لتحفظ أسماء عدد من طلابك كل يوم.
٭ كن على علم بوظائف طلابك إذا كانوا يعملون، وكم ساعة يعملون في الأسبوع، وما نوع الوظائف التي يعملون بها.
٭ أوجد معلومات أكثر عن طلابك بجعلهم يملئون بطاقات تعريفية شاملة للمعلومات الشخصية.
٭ أجر استطلاعًا ديموغرافيًا بجعل الطلاب يتحركون إلى الأجزاء المختلفة من الفصل، المدرسة، الريف، المدينة.
٭ شجع طلابك للتواصل مع زملائهم عبر البريد الإلكتروني ليناقشوا الواجبات وأعمال المقرر.
٭ كون مجموعات صغيرة للاطلاع وأعد تشكيل هذه المجموعات مرات عديدة.
٭ نظم مجموعات تعاونية من الطلاب ليساعد بعضهم بعضًا في التعلم.
٭ شجع الطلاب لتكوين مجموعات دراسية تعمل خارج غرفة الصف.
٭ زر مواقع الإنترنت الخاصة بالمعلمين لتقابل طلابك على أرضية صلبة من الخلفية الجيدة عن أساليب التعامل معهم.

ثانياً : - تكوين جوّ إيجابي:
٭ اجعل ضمن المحتوى ليس توزيع المنهج فقط بل كثيرًا من التفاصيل من أول يوم تعطي فيه.
٭ تابع حضور الطلاب للفصل من خلال الكشف أو التوقيع على ورقة الأسماء، أو بحصر الكراسي الخالية في غرفة الصف.
٭ اشرح لماذا هذا المقرر ضروري ومهم ومشوق، وأخبر طلابك عن اهتماماتك البحثية في موضوع المقرر.
٭ اجعل الطلاب يكتبون توقعاتهم عن المقرر وما يهدفون إليه من تعلمهم.
٭ ضع عددًا محددًا من الأنظمة الأساسية تأخذ في اعتبارها الغياب، والعمل المتأخر، وإجراءات الاختبارات، والتدرج، والسلوك المتوقع (مثلاً: الشرب، الأكل، استخدام الجوال، الإزعاجات المختلفة) وأكد على تطبيق هذه الأنظمة.
٭ أعط الواجبات من أول يوم واجمعها في اللقاء الذي يليه مباشرة.
٭ ابدأ تجاربك المعملية أو أي تمارين أخرى في أول لقاءات المعمل.
٭ أرسل التنبيهات (المكتوبة والمنطوقة) حول: الذي يجعل التطبيقات المعملية جيدة مثل: إكمال العمل المطلوب إنهاؤه، الإجراءات، التجهيزات، النظافة، الصيانة، الأمان، طلاب الدعم أو المساعدة، الاستخدام الأمثل لوقت المعمل.
٭ أخبر الطلاب كم من الوقت يحتاجون ليدرسوا هذا المقرر.
٭ اشرح كيفية عمل الواجبات التي تعطيها الطلاب، واشرح كيفية تقديرك للأعمال المتوقع الحصول عليها من الطلاب.
٭ ضع عينة من أسئلة الاختبارات ووفر إجاباتها النموذجية لطلابك.
تشجيع التعلم التفاعلي:
٭ تحرّك حول الفصل لتشغل الطلاب وتمنع السلوك غير المرغوب فيه مثل الأحاديث الجانبية بين الطلاب.
٭ استخدم الاتصال العيني مع الطلاب واختر الطلاب بالأسماء للإجابة عن سؤالك، ونبه الآخرين ليكونوا جاهزين للإجابة عن السؤال التالي.
٭ ابدأ المحاضرة بالكلمات المتقاطعة، الأسئلة، العكوس, الصور، اللقطات الكرتونية على شرائح العروض التقديمية لجذب انتباه الطلاب إلى موضوع الدرس. استخدم وسائل متنوعة خلال الحصة: جهاز العرض فوق الرأسي، شريط فيديو, كاسيت، نماذج وعينات لمواد مختلفة.
٭ خذ وقتًا مستقطعًا من الحصة (لا يزيد عن عشرين دقيقة ) تحكي فيه قصة مرتبطة بموضوع الدرس، أو تربط الموضوع بحدث جار يحدث في المجتمع أو العالم.
٭ استخدم طرقًا متنوعة في تقديم الحصة أو الدرس: المحاضرة، التعلم التعاوني في مجموعات صغيرة، المناقشة،..., إلخ.
٭ شجع الطلاب على تقديم آراء مختلفة حول الموضوع الواحد.
٭ إذا كنت تقدم فيلم فيديو، فكر في عمله بطريقة الرواية، مثلًا قم بإعداد أسئلة ووزعها على الطلاب ليفكروا في إجابتها أثناء مشاهدة الفيلم، أوقف الفيلم للمناقشة، استبق نهاية الفيلم بسؤالهم عن توقعاتهم نحوها، وزع أوراقًا على طلابك لانتقاد الفيلم، أعد تشغيل الأجزاء الضرورية من الفيلم.
٭ استخدم لعب الأدوار (التمثيل) لتوضيح نقطة أو مناقشة قضية.
٭ أعط الطلاب الفرصة لطرح الآراء حول موضوع الدرس.
٭ أعط طلابك وقتًا لإجابة الأسئلة، عدّ من واحد إلى عشرة بطريقة صامتة بعد إلقاء السؤال لتمنح طلابك فرصة للتفكير في الإجابة.
٭ اطلب من الطلاب أن يسألوا أسئلة واجعل زملاءهم يجيبون عنها.
٭ اطرح أسئلة لمتابعة الطلاب في الدروس السابقة.
٭ أعط الطلاب بطاقات ملونة يحمل كل لون موضوعًا معينًا، واطلب من الطلاب التصويت لاختيار لون معين لمناقشة ما يحويه من موضوع.
٭ استخدم أسلوب توليد الأفكار أو جلسات العصف الذهني لتوسيع مدارك طلابك.
٭ اعتمد الاختبارات والتمارين المتدرجة في درسك لترفع من مستوى تعلم طلابك.
٭ أعط طلابك أعمالًا جماعية يشترك فيها عدد من الطلاب بعضهم مع بعض.
٭ أعط طلابك مشكلة متعلقة بموضوع الدرس لحلها كواجب منزلي.
٭ اجعل الطلاب يطبقون الموضوع المقرر لحل مشكلة حقيقية.
٭ شجع طلابك على إحضار خبر عن أحداث جارية مرتبطة بموضوع الدرس.
٭ اسأل طلابك عن الذي يحدث في الدولة أو المدينة مما له علاقة بما يدرسون ويمكن أن يكون له تأثير في المستقبل.
٭ اطلب من طلابك كتابة أسئلة على بطاقات لتجمع وتحل في الحصص القادمة.
٭ اطلب من طلابك الاطلاع على الدوريات الأسبوعية المرتبطة بالمادة، أسأل أسئلة ودعهم يجيبون عنها من خلال هذه المنشورات الأسبوعية.
٭ اجعل طلابك ينتقدون أعمال زملائهم، ويوضحون نقاط القوة والضعف لبعضهم البعض.
٭ ضع صندوقًا للمقترحات في آخر غرفة الصف وشجع الطلاب على أن يضعوا فيه ملاحظاتهم المكتوبة

ثالثاً : - تشجيع الأعمال المبدعة:
٭ أعد التوقعات الجيدة واسأل الطلاب عن رأيهم فيها.
٭ اشرح للطلاب الفرق بين التعاون المشروع أو المسموح به وبين الغش، وضح متى يكون التعاون مناسبًا ومتى يكون ممنوعًا.
٭ ابدأ الدرس بمراجعة سريعة لما سبق، أنهِ كل درس بعرض سريع لما ستقدمه في اللقاءات القادمة.
٭ أثر تساؤلات واهتمامات طلابك في بداية الدرس، واكتبها في قائمة على السبورة لتجيب عنها خلال الدرس.
٭ اجعل الطلاب يدونون ما يرونه مهمًا أو النقاط الرئيسة للدرس الذي ستقدمه.
٭ اجعل طلابك يدونون في نهاية الدرس أهم ثلاث أفكار استفادوا منه.
٭ أعط طلابك اختبارًا قبليًا لتعرف خلفياتهم عن الموضوع الذي ستحدثهم عنه.
٭ حاول إشراك طلابك بالقراءة، والكتابة، والاستماع، والتحدث في كل حصة.
٭ شجع طلابك لينتحلوا دور الخبير في الأنظمة، الفيلسوف، الناقد الأدبي، عالم الأحياء، أو المهندس.
٭ وزّع قائمة من المشكلات التي تحتاج إلى حل واجعل الطلاب يختارون إحدى هذه المشكلات للعمل على حلها.
٭ وضح أهداف التعلم لكل واجب تكلف به طلابك، واشرح شرحًا واضحًا ماذا يتوجب عليهم أن يفعلوا خلال المقرر ككل.
٭ أعط الطلاب قطعتين تتناولان موضوعًا معينًا من وجهتين مختلفتين واطلب منهم المقارنة بين وجهات النظر المختلفة.
٭ ضع الطلاب في مجموعات زوجية (خلايا التعلم) ليختبر بعضهم بعضًا فيما تعلموه من درس اليوم.
٭ أعط دقائق قليلة للطلاب ليشرح بعضهم لبعض موضوع درس اليوم.
٭ أعط دقائق قليلة للطلاب ليشرح بعضهم لبعض موضوع درس اليوم.
٭ أكد على تنقيط وتلخيص موضوعات القراءة الصعبة.
٭ قدم فرصة لعمل «بطاقات استطلاع» عن طريق كتابة ملاحظات على بطاقات مقاس 3x5، واجمعها ثم أعدها لتستخدم في الاختبار.
٭ اعمل مصفوفة ذاكرة (جدول غير مكتمل)، واطلب من الطلاب أن يكملوه بشكل جماعي (اثنين، اثنين)في الفصل.
٭ أعط الطلاب العديد من الفرص للتدريب على الاختبار قبل الاختبار النهائي.
٭ خذ في الاعتبار إعطاء الطلاب مجموعة من الاختبارات لتكون إعدادًا للاختبار.
٭ أعط اختبارًا مبكرًا في بداية الفصل الدراسي، ثم أعد تصحيحه لطلابك وعلق على الأخطاء التي وقعوا فيها بشكل عام.
توفير الدعم:
٭ اجمع أرقام هواتف طلابك (خصوصًا الهواتف النقالة) وأخبرهم أنك ربما تحتاج للتواصل معهم (هذه الفكرة خاصة بمعلمي ما بعد المرحلة الثانوية).
٭ ما أمكن، كن ملمًا بأسماء الطلاب ذوي الغياب المتكرر، اتصل بهم أو بلغ المرشد الطلابي أو الأكاديمي عنهم.
٭ بيّن لطلابك أنك مستعد لمناقشة أي صعوبات تواجههم، خصوصًا الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
٭ وجه طلابك للمراكز العلمية المتخصصة التي تساعدهم على اكتساب المهارات الدراسية.
٭ في حالة توفير تعليمات للدعم في مقررك، شجع طلابك على الأخذ بها.
٭ شخص مستوى طلابك وما يحتاجون إليه من فرص تعلم عن طريق توزيع استبيان أو إجراء اختبار قبلي وإعادة التغذية الراجعة لهم في أسرع وقت ممكن.
٭ سلّم أسئلة الدراسة أو دليل الدراسة لكل ممثل مجموعة في المقرر (خاص بمعلمي ما بعد الثانوية).
٭ كرر قراءة العناوين الرئيسة للمادة ثلاث مرات على الأقل.
٭ اسمح لطلابك بالتقدم في عملية التعلم: اختبار سريع على درس اليوم، انطباعات مكتوبة عما قدم في هذا الدرس.
٭ كافئ الطلاب الذين يصدر عنهم السلوك المرغوب بالشكر والتقدير أو بالكتابات الشخصية.
٭ استخدم اللمسات الخفيفة: ابتسم، قل نكتة جيدة، اكسر روتين الاختبارات من خلال إعطاء الطلاب واجبات بديلة.
٭ وفر جدولًا لاستخدام الوسائل التعليمية.
٭ استخدم أمثلة متنوعة لتوضيح النقاط والمفاهيم المهمة.
٭ شجع طلابك على طباعة مواعيد المقررات المهمة على بطاقات.
٭ كن حاضرًا قبل أو بعد الحصة لتلقي ملاحظات طلابك حول موضوع الدر س.
كن فعالًا ومؤثرًا طول الوقت:
٭ استخدم مجموعة من المصادر في تدريسك: المسرحيات، الحفلات، وكالات الدولة أو المنطقة، المؤسسات الأهلية، الجهات المهنية، والرحلات الخارجية.
٭ افحص جدول المدرسة أو الجامعة الخاص بالعروض التقديمية ومدى ملاءمته لمحتوى المقرر.
٭ اتصل بالإنترنت لأخذ قوائم أسماء الطلاب ومعرفة الحذف والإضافة.
٭ استخدم صور الطلاب للتعرف على أسمائهم في الأعمال المكتوبة.
٭ إذا رغب الطلاب التحدث عن الفرص الوظيفية، أرسلهم لمكاتب الإرشاد المهني أو برامج التأهيل المهني.
٭ خذ مقترحات الطلاب حول المصادر الخارجية والضيوف المتحدثين عن موضع المقرر.
٭ أخبر طلابك عن موعد قراءتك للبريد الإلكتروني المتضمن رسائلهم كل يوم.
٭ استخدم الردود التلقائية لكل الطلاب عندما لا تكون موجودًا على التليفون أو على الإنترنت.
٭ احتفظ بملاحظات مختصرة عن توزيع المنهج وما تخطط لعمله كل يوم.
٭ اجمع ملاحظات التغذية الراجعة لواجبات الطلاب في الأسابيع الأولى من الفصل الدراسي لتحسين عملية التدريس والتعلم.
٭ تحدث مع الآخرين في القسم الذي تدرّس فيه حول المقرر الذي تنوي تقديمه للاستفادة من ملاحظاتهم









omarstar2@maktoob.com

http://omar.tannis-edu.org
Powered by: OnTrack Co , Copyright© 2011